الثعالبي

418

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

المذكورة . واختلف العلماء في حد هذا العادم ، ومتى يصح له الصيام ، فقال الشافعي ومالك وجماعة من العلماء : إذا كان المكفر لا يملك إلا قوته ، وقوت عياله ، يومه وليلته ، فله أن يصوم ، فإن كان عنده زائد على ذلك ما يطعم عشرة مساكين ، لزمه الإطعام ، قال الطبري : وقال آخرون : جائز لمن لم يكن له فضل على رأس ماله الذي يتصرف به في معايشه ، أن يصوم ، وقرأ أبي بن كعب ، وابن مسعود : " ثلاثة أيام متتابعات " ، وقال بذلك جماعة . وقال مالك وغيره : إن تابع ، فحسن ، وإن فرق ، أجزأ ، وقوله : ( إذا حلفتم ) ، معناه : وأردتم الحنث ، أو وقعتم فيه .